مثقل بالحقائب المليئة بالهدايا والمفاجأت كان ذلك حاله ، يعود من سفره فلا يجد فسحة للراحة أو دقائق بسيطة يلتقط فيها أنفاسه .. كان يعلم مدى لهفتنا لفتح حقائبه وتلقف ما حوته من هدايا وألعاب .
تلك الألعاب التي نكون أوصيناه بأن يجلبها أو أنه رآها فمررنا على خاطره الذي نتربع فيه فآثر أن يجلبها إلينا .
هذا العام – 1984م – سافر إلى المملكة المتحدة لتمثيل البحرين في أولمبياد المعاقين ، وفي هذا العام وكما هي العادة تلقفنا حقائبة بنفس اللهفة والشوق لمعرفة ما تحويه .. وكما كان شوقنا كان هو شوقه لرؤية ردة فعلنا أمام أحدث لعبة ظهرت هذا العام في الأسواق الأوربية .
جهاز أسود يشبه ماكنة التوست أو الستيريو القديم تمتد منها أسلاك كهربائية تنتهي بعصا يمكن تحريكها يمنة ويسرى ذلك هو ” الأتاري ” .


جلب مع تلك اللعبة على ما أتذكر أربع علب من الألعاب الشهيرة ” ميكي ماوس ، كرة القدم ، سباق السيارات وأخيراً ” باكمان ” والتي أصبحت فيما بعد لعبتي المفضلة .
” الأتاري ” ذلك الصندوق الأسود السحري الذي أفرحنا في تلك الأيام ، ومازلت أتذكر الساعات الطويلة التي كنا نقضيها أمام شاشة التلفزيون نحرك العصا السحرية بكل الصخب والإندماج مدفوعين بروح التنافس والبراءة .
أيام جميلة مرت بخاطري .. تذكرتها وأنا أرى أبنائي متلهفين لشراء ألعاب البلاي ستيشن الحديثة .

هذه التدوينة مهداة إلى أخي ” حمد ”
شيماء
[...] blogger Shaima Al Watani remembers the Atari video game [Ar]. Cancel this [...]
عزيزتي شيماء “باكمان”كان لعبتي المفضلة أيضا عندما أتجادل مع ابنة شقيقتي من يلعب أولا…كان زمنا بريئا ..ألعاب اليوم أصبحت مليئة بالصخب والقتال والدم..وكأننا في حرب وليس ألعابا للمتعة…
محفورة في الذاكرة تلكـ اللحظات السعيدة كعبير بنفسج مكلل بالندى!
حفظكـ الله وأبنائكـ يا غالية…
صباحكـ بنفسج~
يعيد إلينا أطفالنا شذرات جميلة من طفولتنا
حتى لكأننا نرى ماضينا من خلالهم
تحيتي .. وحفظ الله أبناءك
مرحبا، عمت مساء
تحياتي..
مواضيع جميلة وشيقة وخفيفة على الأذن ثقيلة التأثير.
قرأت موضوع الأتاري وبارني والضفة الأخرى . شخصيا تأثرت بموضوع الأتاري وزاد تأثري لمعرفتي الشخصية بك وبالعائلة الكريمة والوالد بالخصوص . وتأثرت ببارني لأني واحدة من اللواتي مسكن بأيدي أطفالهن ولوحن ورقصن ، كما أنني واحدة من المتحسرات على أيام العراق التي كانت بها عضو مع دول مجلس التعاون الخليجي حيث إرتقت أيامها بكل مواضيع وبرامج الشاشة الخليجية من إفتح ياسمسم وحكايات عالمية وسنان …. وغيرها.والكثير من الشخصيات التي كانت ستظل قدوى لأطفالنا …
Ayesha
thank you very much
الغالية امل
أوافقك الرأي فالكثير من الألعاب اليوم باتت تستهدف القضاء على روح الطفولة بكل ما تحمله من عنف وجنون
حمى الله أبنائنا ورعاهم
تحياتي لمرورك
بتول العزيزة
مرورك الصباحي يعطر الصباح بأنفاس من البنفسج
تحياتي
الأخ قيس
هكذا هي الأيام تجتر الذكريات
ويوما ما سيكون لأبنائنا ذكرياتهم ودواليك
سعيدة بمرورك
العزيزة حليمة
سعيدة بمرورك ، وكما ذكرت الأعمال الكارتونية القديمة أجمل بكثير وتحمل الكثير من الدروس التربوية .
مرورك أسعدني